إنجازاته وحروبه
تعتبر إنجازاته تفوق كل إنجازات الرومان والروم البيزنطيين والمماليك والعثمانيين وذلك لأنه كان طموحا بمصر ومحدثا لها ومحققا لوحدتها الكيانية وجاعلاً المصريين بشتى طوائفهم مشاركين في تحديثها والنهوض بها معتمداً علي الخبراء الفرنسيين. كما أنه كان واقعياً عندما أرسل البعثات لفرنسا وإستعان بها وبخبراتها التي اكتسبتها من حروب نابليون. وهو لم يغلق أبواب مصر بل فتحها علي مصراعيها لكل وافد. وإنفتح على العالم ليجلب خبراته لتطوير مصر. ولأول مرة أصبح التعليم منهجيا. فأنشأ المدارس التقنية ليلتحق خريجوها بالجيش. وأوجد زراعات جديدة كالقطن وبني المصانع واعتنى بالري وشيد القناطر الخيرية على النيل عند فمي فرعي دمياط ورشيد.
كما اهتم الباشا بصناعة السكر ومضارب الأرز والصناعات المعدنية كصناعة
ألواح الحديد والنحاس وقطع الغيار للمصانع المختلفة واهتم أيضا بصناعات
الزجاج ودبغ الجلود والصابون والورق والمواد الكيماوية .ومن ياتي من بعصات الخارج بتكنولجيات جديده كان يدخلها في الصناه ويطبقها فورا مما حول مصر في وقت قياسي الي دوله صناعيه
3-الزراعه والري----بالنسبة للزراعة فان بصمات محمد على لاتزال واضحة عليها فقد بدا بمسح
الأراضي وتنظيم الضرائب 1813 وحرر الفلاحين من التبعية لنظام الالتزام
ووزع الأراضي على الفلاحين على شكل ملكية انتفاع
كما انه في حوالي في سنة 1821اكتشف الفرنسى جوميل القطن طويل التيلة والذى اعجب به محمد على ونشأت فكرة تشييد السدود وحفر الترع واقامة القناطر
أمر الباشا بإنشاء السدود كسد ترعة الفرعونية 1805
أمر بحفر نحو 40 ترعة بين كبيرة وصغيرة أهمها ترعة المحمودية وهى
ترعة الإسكندرية القديمة أو خليج الإشرافية نسبة إلى الاسكندر المقدوني
الذي قام بحفرها خلال القرن الرابع قبل الميلاد كي يمد مدينته الإسكندرية
بالمياه أو نسبة إلى الملك الاشرف برسباى الذي أعاد حفرها الاان هذه
الترعة سرعان ما طمست بالرمال وقد تطلب الحفر مجهودات جبارة ويبلغ طولها
80,252 كيلو متر واستغرق حفرها نحو عام واحتفل بافتتاح الترعة وبدخول مياه
النيل إلى الإسكندرية مباشرة في 24 يناير 1820 .
أما القناطر الخيرية فقد كانت من أفكار الباشا العظيم طبقا لماذكر مدير
الرى في ذلك الوقت لينان دى بلفون وان الباشا أمر بالبدء فى المشروع طبقا
لتصميم لينان باشا سنة 1833 الا ان العمل توقف حتى سنة 1842 ثم استؤنف تحت
إشراف المسيو موجيل واخيرا وضع محمد على حجر الأساس للقناطر الخيرية في
9ابريل 1847 وان كان العمل قد بدا في المشروع قبل ذلك التاريخ وقد انتهى
العمل في المشروع بعد وفاة محمد على وفى عهد سعيد باشا سنة 1861 ويقول
المسيو شتيلد أن مشروع القناطر الخيرية كان يعد من اكبر أعمال الرى في
العالم كله في ذلك العهد .
4-الجيش---ولما كان الباشا قد أقام إمبراطورية عربية كبرى فانه اهتم بالجيش اهتماما
فائقا وانشا المدارس المتخصصة كمدرسة المشاة سنة 1820 ومدرسة الفرسان 1831
ومدرسة المدفعية في نفس العام بالإضافة إلى فرق المهندسين والخدمة الطبية
وقد بدا محمد على تجربة رائدة في هذا المضمار فقد جند المصريين لاول مرة
مع بداية العقد الثالث من القرن التاسع عشر واثبت المصريون في معاركهم في
ثلوج جبال اليونان وعلى خط الاستواء في السودان انهم بحق خير أجناد الأرض .
انشا الباشا أسطولا مصريا عظيما أقام ترسانة كبيرة للسفن بالإسكندرية وكان
المنوط به إنشاء وصناعة السفن المسيو سيريزى أما إدارة المدرسة فكانت في
يد المسيو بيسون .
وبدا بالصناعات الحربية وقد عمل محمد على على تحويل جزء كبير من قلعة
الجبل إلى دار للصناعة حيث كان يعمل الآلاف من المصريين في صب المدافع
وصناعة الذخيرة والسروج والحدوات والمسامير والأقفال والصناديق
وادخل الصنعات الحربيه الحديثه مما ادي الي تشابك مختلف قوي الدوله للاهداف الاكبر المشتركه
وعرفت مصر الاحتكار في عهده حيث احتكرت الدوله متمثله في الحكومه كل
الانتاج سواء الزراعي الصناعي او حتي العسكري ويشتري كل هذا من الصانعين
والزارعين باسعار تحددها الدوله ويعيد بيعها باسعار اخري والتصدير الكثيف
للخارج لحساب دوله مصر
وكانت هذه مقولته التجاريه
"اننى اجتهد لكى يكون منصرفى اقل من ايرادى " وكان واضح فهم الباشا للميزان التجارى .وهذا ماجعله مؤسس مصر الحديثة بحق .حروب محمد علي الخارجيه
بعد ان قويت مصر عسكريا بقوه كبيره جدا لما فعله من تقدم في جميع النواحي
واول حرب خاضها كانت بامر من الباب العالي العثماني بعد قيام ثوره في الحجاز تحت مسمي انشاء الدوله السعوديه الاولي
فارسل جيشه الي الحجاز ونجح في الاجهاز علي الدوله السعوديه الاولي وضم الحجاز الي مصر
واصبح ابنه ابراهيم والي علي مكه ....بامر اياضا من الوالي العثماني بعد ان قامت ضد الوالي العثماني محاوله انفصاليه في جزيره كريت اليونان حاليا
وايضا نقلت القوره الي الجزر اليونانيه الاخري وقبرص
وارسل السلطان العثماني جيوش كبيره لاخماد الثوره ومنيت كلها بلهزيمه الساحقه
وفى 19/7/1824 م غادرت الإسكندرية الحملة المصرية إلى اليونان بقيادة(إبراهيم باشا) ابن (محمد على) وقد افتتح الأسطول المصر انتصاره الأول فى
معركة (استمباليا) البحرية فى 29/4/1825 م وتمكن بعدها الأسطول المصري من
السيطرة على كل السواحل البحرية اليونانية أما القوات البحرية فحققت أعظم
الانتصارات باحتلال (ميسولونجى )معقل الثورة الرئيسي وضرب فيها الجيش
المصري أروع أنواع البطولة والفداء وبسقوطها تم القضاء على الثورة فى
اليونان
حرب محمد علي في السودان اراد محمد علي تجنيد السودانين كما اراد ثورات السودان لتقويه ثورته النهضاويه في مصر ولكنه فشل
في تجنيد السودانين واعتمد علي المصرين في كل حروبه السابقه الذكر والقادمه حتي انهم توفي منهم الكثير
وبعد ان ضم السودان وصل الي اثيوبيا
واعاد توجه الي الشمال الي الشام حيق انه وجه الجيش المصري واستولي عليها كامله وقام بادخال قوانينه اليها وقال حينها انه
اراد اعاده الفلاحين واللماليك الهاربين الي الشام والذين سرقو الكثير من مصر
وبعد ذلك اكمل محمد علي مشواره الي ان وصل الي الاستانه مرورا بدول الخليج
وضمها له حتي ان وصل الجيش البريطاني المرابط علي شط الخليج واحسنت
بريطانيا بلخطر حينها ولكنه توجه شمالا الي الاستانه ووصل لحدود روسيا
وهنا هرع الوالي العثماني للدول الكبري لحمايته وحمايه نفسهم من امبراطوريه جديده
بعد ان وصل محمد علي الي حدود ايطاليا شمالا وفرنسا وسيطرته علي البحر الابيض الي اثيوبيا جنوبا الي الخليج والحجاز واجزاء من اليمن شرقا
ولكن...قام اتحاد من الدول العظمي انجلترا والدوله العثمانيه وروسيا
ووجهو الجيش لوضع نهايه لهذه الامبراطوريه المصريه المسلمه
ولكن محمد علي ابي واقر الحرب وكان راي المؤرخين انه لو اكمل لانهزم
البريطانيون والعقمانين والروس واستطاع محمد علي تكوين امبراطوريه يمكن ان
تفوق ما فعله نابليون
لكن قامت ثوره في الشام فاراد ان يوجه لها الجيش ولكنه لم يستطع الممواجه الداخليه والخارجيه في نفس الوقت
ووقع معهاده لندن الي كانت بنودها
1-تنازل مصر وارجهخا لكل الدول المستعمره
2-الحجاز تبقي تحت حكم مصري حتي موت محمد علي
3-السودان تبقي لمصر للابد
ونفذها محمد علي
كما اهتم الباشا بصناعة السكر ومضارب الأرز والصناعات المعدنية كصناعة
ألواح الحديد والنحاس وقطع الغيار للمصانع المختلفة واهتم أيضا بصناعات
الزجاج ودبغ الجلود والصابون والورق والمواد الكيماوية .ومن ياتي من بعصات الخارج بتكنولجيات جديده كان يدخلها في الصناه ويطبقها فورا مما حول مصر في وقت قياسي الي دوله صناعيه
3-الزراعه والري----بالنسبة للزراعة فان بصمات محمد على لاتزال واضحة عليها فقد بدا بمسح
الأراضي وتنظيم الضرائب 1813 وحرر الفلاحين من التبعية لنظام الالتزام
ووزع الأراضي على الفلاحين على شكل ملكية انتفاع
كما انه في حوالي في سنة 1821اكتشف الفرنسى جوميل القطن طويل التيلة والذى اعجب به محمد على ونشأت فكرة تشييد السدود وحفر الترع واقامة القناطر
أمر الباشا بإنشاء السدود كسد ترعة الفرعونية 1805
أمر بحفر نحو 40 ترعة بين كبيرة وصغيرة أهمها ترعة المحمودية وهى
ترعة الإسكندرية القديمة أو خليج الإشرافية نسبة إلى الاسكندر المقدوني
الذي قام بحفرها خلال القرن الرابع قبل الميلاد كي يمد مدينته الإسكندرية
بالمياه أو نسبة إلى الملك الاشرف برسباى الذي أعاد حفرها الاان هذه
الترعة سرعان ما طمست بالرمال وقد تطلب الحفر مجهودات جبارة ويبلغ طولها
80,252 كيلو متر واستغرق حفرها نحو عام واحتفل بافتتاح الترعة وبدخول مياه
النيل إلى الإسكندرية مباشرة في 24 يناير 1820 .
أما القناطر الخيرية فقد كانت من أفكار الباشا العظيم طبقا لماذكر مدير
الرى في ذلك الوقت لينان دى بلفون وان الباشا أمر بالبدء فى المشروع طبقا
لتصميم لينان باشا سنة 1833 الا ان العمل توقف حتى سنة 1842 ثم استؤنف تحت
إشراف المسيو موجيل واخيرا وضع محمد على حجر الأساس للقناطر الخيرية في
9ابريل 1847 وان كان العمل قد بدا في المشروع قبل ذلك التاريخ وقد انتهى
العمل في المشروع بعد وفاة محمد على وفى عهد سعيد باشا سنة 1861 ويقول
المسيو شتيلد أن مشروع القناطر الخيرية كان يعد من اكبر أعمال الرى في
العالم كله في ذلك العهد .
4-الجيش---ولما كان الباشا قد أقام إمبراطورية عربية كبرى فانه اهتم بالجيش اهتماما
فائقا وانشا المدارس المتخصصة كمدرسة المشاة سنة 1820 ومدرسة الفرسان 1831
ومدرسة المدفعية في نفس العام بالإضافة إلى فرق المهندسين والخدمة الطبية
وقد بدا محمد على تجربة رائدة في هذا المضمار فقد جند المصريين لاول مرة
مع بداية العقد الثالث من القرن التاسع عشر واثبت المصريون في معاركهم في
ثلوج جبال اليونان وعلى خط الاستواء في السودان انهم بحق خير أجناد الأرض .
انشا الباشا أسطولا مصريا عظيما أقام ترسانة كبيرة للسفن بالإسكندرية وكان
المنوط به إنشاء وصناعة السفن المسيو سيريزى أما إدارة المدرسة فكانت في
يد المسيو بيسون .
وبدا بالصناعات الحربية وقد عمل محمد على على تحويل جزء كبير من قلعة
الجبل إلى دار للصناعة حيث كان يعمل الآلاف من المصريين في صب المدافع
وصناعة الذخيرة والسروج والحدوات والمسامير والأقفال والصناديق
وادخل الصنعات الحربيه الحديثه مما ادي الي تشابك مختلف قوي الدوله للاهداف الاكبر المشتركه
وعرفت مصر الاحتكار في عهده حيث احتكرت الدوله متمثله في الحكومه كل
الانتاج سواء الزراعي الصناعي او حتي العسكري ويشتري كل هذا من الصانعين
والزارعين باسعار تحددها الدوله ويعيد بيعها باسعار اخري والتصدير الكثيف
للخارج لحساب دوله مصر
وكانت هذه مقولته التجاريه
"اننى اجتهد لكى يكون منصرفى اقل من ايرادى " وكان واضح فهم الباشا للميزان التجارى .وهذا ماجعله مؤسس مصر الحديثة بحق .حروب محمد علي الخارجيه
بعد ان قويت مصر عسكريا بقوه كبيره جدا لما فعله من تقدم في جميع النواحي
واول حرب خاضها كانت بامر من الباب العالي العثماني بعد قيام ثوره في الحجاز تحت مسمي انشاء الدوله السعوديه الاولي
فارسل جيشه الي الحجاز ونجح في الاجهاز علي الدوله السعوديه الاولي وضم الحجاز الي مصر
واصبح ابنه ابراهيم والي علي مكه ....بامر اياضا من الوالي العثماني بعد ان قامت ضد الوالي العثماني محاوله انفصاليه في جزيره كريت اليونان حاليا
وايضا نقلت القوره الي الجزر اليونانيه الاخري وقبرص
وارسل السلطان العثماني جيوش كبيره لاخماد الثوره ومنيت كلها بلهزيمه الساحقه
وفى 19/7/1824 م غادرت الإسكندرية الحملة المصرية إلى اليونان بقيادة(إبراهيم باشا) ابن (محمد على) وقد افتتح الأسطول المصر انتصاره الأول فى
معركة (استمباليا) البحرية فى 29/4/1825 م وتمكن بعدها الأسطول المصري من
السيطرة على كل السواحل البحرية اليونانية أما القوات البحرية فحققت أعظم
الانتصارات باحتلال (ميسولونجى )معقل الثورة الرئيسي وضرب فيها الجيش
المصري أروع أنواع البطولة والفداء وبسقوطها تم القضاء على الثورة فى
اليونان
حرب محمد علي في السودان اراد محمد علي تجنيد السودانين كما اراد ثورات السودان لتقويه ثورته النهضاويه في مصر ولكنه فشل
في تجنيد السودانين واعتمد علي المصرين في كل حروبه السابقه الذكر والقادمه حتي انهم توفي منهم الكثير
وبعد ان ضم السودان وصل الي اثيوبيا
واعاد توجه الي الشمال الي الشام حيق انه وجه الجيش المصري واستولي عليها كامله وقام بادخال قوانينه اليها وقال حينها انه
اراد اعاده الفلاحين واللماليك الهاربين الي الشام والذين سرقو الكثير من مصر
وبعد ذلك اكمل محمد علي مشواره الي ان وصل الي الاستانه مرورا بدول الخليج
وضمها له حتي ان وصل الجيش البريطاني المرابط علي شط الخليج واحسنت
بريطانيا بلخطر حينها ولكنه توجه شمالا الي الاستانه ووصل لحدود روسيا
وهنا هرع الوالي العثماني للدول الكبري لحمايته وحمايه نفسهم من امبراطوريه جديده
بعد ان وصل محمد علي الي حدود ايطاليا شمالا وفرنسا وسيطرته علي البحر الابيض الي اثيوبيا جنوبا الي الخليج والحجاز واجزاء من اليمن شرقا
ولكن...قام اتحاد من الدول العظمي انجلترا والدوله العثمانيه وروسيا
ووجهو الجيش لوضع نهايه لهذه الامبراطوريه المصريه المسلمه
ولكن محمد علي ابي واقر الحرب وكان راي المؤرخين انه لو اكمل لانهزم
البريطانيون والعقمانين والروس واستطاع محمد علي تكوين امبراطوريه يمكن ان
تفوق ما فعله نابليون
لكن قامت ثوره في الشام فاراد ان يوجه لها الجيش ولكنه لم يستطع الممواجه الداخليه والخارجيه في نفس الوقت
ووقع معهاده لندن الي كانت بنودها
1-تنازل مصر وارجهخا لكل الدول المستعمره
2-الحجاز تبقي تحت حكم مصري حتي موت محمد علي
3-السودان تبقي لمصر للابد
ونفذها محمد علي
لماذا كانت حروب محمد علي ضد السلطان الأخطر في محاولته توحيد بلاد الشام ومصر.
ـ لأن محمد علي تطلع لبناء دولة قوية واحدة تملك وشائج الانتماء العربي وصلات الموقع الجغرافي والتكامل الاقتصادي تستطيع الوقوف في وجه الدول الإستعمارية الطامعة في البلدان العربية.
حروب محمد علي في الجزيرة1811:
كلفه بها السلطان العثماني للقضاء على الحركة الوهابية والدولة السعودية الأولى وكان يدرك محمد علي هدف السلطة العثمانية وبريطانيا من ضربهما معاً وقد تساهل بضرب هذه الدولة في البداية وتساهل في تشكيل الدولة السعودية الثانية فيما بعد على يد الأمير تركي عام 1824، وبعد أن أصبح الحجاز تحت حكم محمد علي 1818م أخذ يتوسع في اتجاهين في الخليج العربي واليمن. مما دفع بريطانيا في وضع قدمها في عدن 1839 م وكذلك كانت بريطانيا تراقب تقدم القوات المصرية في الخليج العربي لأن هذه القوات أصبحت تتحكم بطرق البر إلى هذا الخليج إلى أن تخلصت منها نهائياً عام 1840م.
حروبه في اليونان: 1824م.
قامت بطلب من السلطان العثماني للقضاء على ثورة اليونان مقابل إعطائه ولاية الشام استجاب محمد علي وأرسل حملة بقيادة ابنه إبراهيم لكن الدول الأوروبية وقفت إلى جانب الثورة بزعامة بريطانيا وتمكنت من تحطيم الأسطولين المصري والتركي في معركة نافارين 1827م ومع ذلك لم تضعف عزيمة محمد علي الذي استطاع بناء أسطوله الجديد.
حروبه في السودان: 1821م.
ـ لأن محمد علي تطلع لبناء دولة قوية واحدة تملك وشائج الانتماء العربي وصلات الموقع الجغرافي والتكامل الاقتصادي تستطيع الوقوف في وجه الدول الإستعمارية الطامعة في البلدان العربية.
حروب محمد علي في الجزيرة1811:
كلفه بها السلطان العثماني للقضاء على الحركة الوهابية والدولة السعودية الأولى وكان يدرك محمد علي هدف السلطة العثمانية وبريطانيا من ضربهما معاً وقد تساهل بضرب هذه الدولة في البداية وتساهل في تشكيل الدولة السعودية الثانية فيما بعد على يد الأمير تركي عام 1824، وبعد أن أصبح الحجاز تحت حكم محمد علي 1818م أخذ يتوسع في اتجاهين في الخليج العربي واليمن. مما دفع بريطانيا في وضع قدمها في عدن 1839 م وكذلك كانت بريطانيا تراقب تقدم القوات المصرية في الخليج العربي لأن هذه القوات أصبحت تتحكم بطرق البر إلى هذا الخليج إلى أن تخلصت منها نهائياً عام 1840م.
حروبه في اليونان: 1824م.
قامت بطلب من السلطان العثماني للقضاء على ثورة اليونان مقابل إعطائه ولاية الشام استجاب محمد علي وأرسل حملة بقيادة ابنه إبراهيم لكن الدول الأوروبية وقفت إلى جانب الثورة بزعامة بريطانيا وتمكنت من تحطيم الأسطولين المصري والتركي في معركة نافارين 1827م ومع ذلك لم تضعف عزيمة محمد علي الذي استطاع بناء أسطوله الجديد.
حروبه في السودان: 1821م.
أسبابها:
1ـ تحقيق وحدة وادي النيل وتأمين حدوده الجنوبية. 2ـ استثمار مناجم الذهب في السودان. 3ـ الاستفادة من ثروات السودان في جيشه وتجارته. 4ـ تجنيد أبناء السودان في جيشه. 5ـ القضاء على بقايا المماليك.
وجه محمد علي حملتين عام 1820 بقيادة ابنه اسماعيل والثانية بقيادة صهره الدفتر دار ثم أتبعها بحملة ثالثة بقيادة ابنه إبراهيم وتمكن محمد علي من ضم السودان إلى مصر.
نتائج ضم السودان إلى مصر:
1ـ توحيد وادي النيل. 2ـ دخول الحضارة الحديثة للسودان وتنظيمه إدارياً. 3ـ بناء مدينة الخرطوم. 4ـ إثارة الأطماع الأوروبية في السودان.
حروبه في بلاد الشام 1831م.
أسبابها:
1ـ طموحه في إقامة دولة قوية ولا تتحقق إلا بوحدة بلاد الشام ومصر2ـ ضعف الدولة العثمانية ورغبته في الاستقلال عنها. 3ـ عدم وفاء السلطان محمود الثاني لوعده بإعطائه بلاد الشام لاشتراكه في حرب اليونان. 4ـ طمع محمد علي في موارد سورية واحتكار تجارتها.
السبب المباشر:
ـ عدم استجابة والي عكا لمحمد علي بإعادة الفلاحين الهاربين من مصر إلى الشام تخلصاً من الضرائب والخدمة العسكرية.
ـ زحفت قوات محمد علي وسيطرت على بلاد الشام واستولت على قونيه فأصبح الطريق مفتوحاً إلى الأستانة.
مواقف الدول الأوربية من توسع محمد علي في بلاد الشام.
فرنسا: أيدت محمد علي (علل) ـ لأنها اعتبرت توسعه توسعاً لنفوذها وإضعاف النفوذ الإنكليزي في المنطقة.
إنكلترا: اعتبرته خطراً على نفوذها في المنطقة وطريق الهند.
روسيا: أيدت السلطان وأرسلت أسطولها إلى اليوسفور للدفاع عن السلطة.
ونتيجة الموقف الروسي ازداد الضغط الأوروبي على السلطان العثماني للاتفاق مع محمد علي
· ووقعوا معه معاهدة كوتاهية1833
مضمونها:1ـ منح محمد علي حكم بلاد الشام إضافة لمصر. 2ـ إعطاء ولاية أضنة لابنه إبراهيم.
· وقعت روسيا اتفاقية هنكار اسكي لي 1833م
مضمونها: 1ـ يتعهد السلطان بإغلاق المضائق في وجه أعداء روسيا 2ـ يدافع كل طرف عن الآخر في حال تعرضه للخطر.
علل ترحيب السوريين بإبراهيم باشا.
إعلانه أنه سيقف حيث يقف اللسان العربي ـ دعوته إلى إحياء أمجاد العرب.
إصلاحاته: توطيد الأمن ـ القضاء على الرشوة ـ إعلان المساواة بين الطوائف ـ تشجيع الصناعة والزراعة ـ فتح المدارس.
أسباب الثورة ضد حكم إبراهيم باشا .
1ـ احتكار زراعة القطن وتجارة الحرير 2ـ نزع السلاح من السكان.
3ـ فرض الجندية الإجبارية والضرائب. 4ـ تحريض العثمانيين والإنكليز الأهالي على الثورة.
كان ثمن وقوف إنكلترا مع السلطان حصولها على امتيازات اقتصادية وأعلن السلطان الحرب ضد محمد علي للتخلص من معاهدة كوتاهية لكن جيوشه هزمت في معركة نزيب 1839م. وفرار قائد الأسطول العثماني بأسطوله وانضم إلى محمد علي مما أثار قلق إنكلترا فدعت إلى عقد مؤتمر دولي في لندن لدراسة المسألة السورية.
1ـ تحقيق وحدة وادي النيل وتأمين حدوده الجنوبية. 2ـ استثمار مناجم الذهب في السودان. 3ـ الاستفادة من ثروات السودان في جيشه وتجارته. 4ـ تجنيد أبناء السودان في جيشه. 5ـ القضاء على بقايا المماليك.
وجه محمد علي حملتين عام 1820 بقيادة ابنه اسماعيل والثانية بقيادة صهره الدفتر دار ثم أتبعها بحملة ثالثة بقيادة ابنه إبراهيم وتمكن محمد علي من ضم السودان إلى مصر.
نتائج ضم السودان إلى مصر:
1ـ توحيد وادي النيل. 2ـ دخول الحضارة الحديثة للسودان وتنظيمه إدارياً. 3ـ بناء مدينة الخرطوم. 4ـ إثارة الأطماع الأوروبية في السودان.
حروبه في بلاد الشام 1831م.
أسبابها:
1ـ طموحه في إقامة دولة قوية ولا تتحقق إلا بوحدة بلاد الشام ومصر2ـ ضعف الدولة العثمانية ورغبته في الاستقلال عنها. 3ـ عدم وفاء السلطان محمود الثاني لوعده بإعطائه بلاد الشام لاشتراكه في حرب اليونان. 4ـ طمع محمد علي في موارد سورية واحتكار تجارتها.
السبب المباشر:
ـ عدم استجابة والي عكا لمحمد علي بإعادة الفلاحين الهاربين من مصر إلى الشام تخلصاً من الضرائب والخدمة العسكرية.
ـ زحفت قوات محمد علي وسيطرت على بلاد الشام واستولت على قونيه فأصبح الطريق مفتوحاً إلى الأستانة.
مواقف الدول الأوربية من توسع محمد علي في بلاد الشام.
فرنسا: أيدت محمد علي (علل) ـ لأنها اعتبرت توسعه توسعاً لنفوذها وإضعاف النفوذ الإنكليزي في المنطقة.
إنكلترا: اعتبرته خطراً على نفوذها في المنطقة وطريق الهند.
روسيا: أيدت السلطان وأرسلت أسطولها إلى اليوسفور للدفاع عن السلطة.
ونتيجة الموقف الروسي ازداد الضغط الأوروبي على السلطان العثماني للاتفاق مع محمد علي
· ووقعوا معه معاهدة كوتاهية1833
مضمونها:1ـ منح محمد علي حكم بلاد الشام إضافة لمصر. 2ـ إعطاء ولاية أضنة لابنه إبراهيم.
· وقعت روسيا اتفاقية هنكار اسكي لي 1833م
مضمونها: 1ـ يتعهد السلطان بإغلاق المضائق في وجه أعداء روسيا 2ـ يدافع كل طرف عن الآخر في حال تعرضه للخطر.
علل ترحيب السوريين بإبراهيم باشا.
إعلانه أنه سيقف حيث يقف اللسان العربي ـ دعوته إلى إحياء أمجاد العرب.
إصلاحاته: توطيد الأمن ـ القضاء على الرشوة ـ إعلان المساواة بين الطوائف ـ تشجيع الصناعة والزراعة ـ فتح المدارس.
أسباب الثورة ضد حكم إبراهيم باشا .
1ـ احتكار زراعة القطن وتجارة الحرير 2ـ نزع السلاح من السكان.
3ـ فرض الجندية الإجبارية والضرائب. 4ـ تحريض العثمانيين والإنكليز الأهالي على الثورة.
كان ثمن وقوف إنكلترا مع السلطان حصولها على امتيازات اقتصادية وأعلن السلطان الحرب ضد محمد علي للتخلص من معاهدة كوتاهية لكن جيوشه هزمت في معركة نزيب 1839م. وفرار قائد الأسطول العثماني بأسطوله وانضم إلى محمد علي مما أثار قلق إنكلترا فدعت إلى عقد مؤتمر دولي في لندن لدراسة المسألة السورية.

0 comments:
إرسال تعليق