أكدت دراسة أمريكية أن الهويات الدينية العالمية والمحلية صارت متشابكة بفعل العولمة التى تعمل على تغيير طبيعة الدين ودوره فى الشئون الدولية.
وقالت الدراسة التى نشرتها مجلة فورين أفيرز الأمريكية فى عددها الجديد الصادر لشهرى نوفمبر وديسمبر أن الديانات تتقاطع مع ثقافات ودول ومناطق بعينها واشرات الدراسى التى ترصد تنامى نفوذ الدين فى السياية الدولية الى ان التدين يتزايدفى جميع انحاء العالم من جنوب الولايات المتحده وحتى الشرق الأوسط موضحه انه ينمو فى الدول التى تتسم بتنوع واسع من التقاليد الدينية ومستويات التنمية الاقتصادية ما يوحى ان الفقر أو العزلة الاجتماعة ليسا مسئولين بمفرهما
ونبهت الى ان الانبعاث الدينى لايتحدد من خلال نمو الاصولية ولكنه يحدث عبر مختلف الطقوس والممارسات المتجدده.
وتوقعت الدراسة ان تتأثر الساحة الدينية العاملية فى السنوات المقبلة من خلال طفرة هائلة فى النمو السكانى من الدول المتقدمه فى الشمال , خاصة غرب اوروبا وجمهوريات الاتحاد السوفيتى السابقةوصولا الى الدول النامية المعروفة بـ(دول الجنوب ).
ولفتت الدراسةالى ان التدين صار فى الوقت الراهن من المؤشرات على الخصوبة أكثر من الهوية العرقية والطائفية موضحا ان المتدينين يميلون الى انجاب مزيد من الاطفال اكثر من نظرائهم من العلمانيين.
وتكهنت الدراسة بأن يصبح الدين وعلى نحو متزايد , ظاهرة حضرية وليست ريفية فى الدول النامية سوف يستقر فى الحواضر التى يضربها الفقر والمناطق التى ينتشر فيها الدين.
وقالت الدراسة التى نشرتها مجلة فورين أفيرز الأمريكية فى عددها الجديد الصادر لشهرى نوفمبر وديسمبر أن الديانات تتقاطع مع ثقافات ودول ومناطق بعينها واشرات الدراسى التى ترصد تنامى نفوذ الدين فى السياية الدولية الى ان التدين يتزايدفى جميع انحاء العالم من جنوب الولايات المتحده وحتى الشرق الأوسط موضحه انه ينمو فى الدول التى تتسم بتنوع واسع من التقاليد الدينية ومستويات التنمية الاقتصادية ما يوحى ان الفقر أو العزلة الاجتماعة ليسا مسئولين بمفرهما
ونبهت الى ان الانبعاث الدينى لايتحدد من خلال نمو الاصولية ولكنه يحدث عبر مختلف الطقوس والممارسات المتجدده.
وتوقعت الدراسة ان تتأثر الساحة الدينية العاملية فى السنوات المقبلة من خلال طفرة هائلة فى النمو السكانى من الدول المتقدمه فى الشمال , خاصة غرب اوروبا وجمهوريات الاتحاد السوفيتى السابقةوصولا الى الدول النامية المعروفة بـ(دول الجنوب ).
ولفتت الدراسةالى ان التدين صار فى الوقت الراهن من المؤشرات على الخصوبة أكثر من الهوية العرقية والطائفية موضحا ان المتدينين يميلون الى انجاب مزيد من الاطفال اكثر من نظرائهم من العلمانيين.
وتكهنت الدراسة بأن يصبح الدين وعلى نحو متزايد , ظاهرة حضرية وليست ريفية فى الدول النامية سوف يستقر فى الحواضر التى يضربها الفقر والمناطق التى ينتشر فيها الدين.

0 comments:
إرسال تعليق