الربح الآمن عن طريق الانترنت اربح 17 دولار يوميا بدون قيود

الربح الآمن والسريع عن طريق الانترنت ....... فقط ادخل على الرابط بالأعلى لتربح 17 دولار يوميا

الخميس، 25 نوفمبر 2010

أسباب تدني المكانة الإجتماعية للمُعلِّم

أسباب تدني المكانة الإجتماعية للمُعلِّم
 و
 كيفية الإرتقاء بها
مقدمة

'قم للمعلم ووفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا'
 هذا الشعار الجميل أطلقه أمير الشعراءأحمد شوقي قبل سنين عديدة، اعترافا منه بفضل المعلم في بناء الصرح العلمي ومكانته الراقيةفي المجتمع ودوره العظيم والفعّال في رقي وازدهار الأمم من خلال رسالة التعليم ومكانة المعلم
بعد أن كان المعلم يتمتع بامتيازات ومكانة اجتماعية وتربوية كبيرة في سنوات الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، تدنت اليوم هيبته أمام الطلاب ذكورا وإناثا، لتهتز مكانته في نظرالمجتمع، فهناك من يرى أن المعلم في السنوات الفارطة كان يمتلك خاصية مميزة لا يمتلكها معلمو الوقت الحاضر، فإذا كان الأمر كذلك فمن يكون وراء سقوط هيبة المعلم؟
لقد أصبحت مهنة التدريس في الوقت الحالي من المهن الطاردة وليست الجاذبة .وتعد ظاهرة الاعتداء على المعلم امتهانا واضحا لكرامته ، كما إن الصعوبات التي يجدها في سبل أداء وظيفته تقف عائقا أمام عمله .

وقد أجريت العديد من الدراسات التي تناولت المشكلات التي تعد من المصادر الرئيسة للتوتر النفسي عند المعلمين و تدني مكانتهم الإجتماعية ، وأظهرت أن أهم تلك المشكلات هي :-

1.     ضغط العمل و الحاجة إلى التقدير المهني.
2.     صعوبة ظروف العمل.
3.     سوء سلوك الطلاب
4.     سوء معاملة الإدارة المدرسية ، وضعف السيطرة على العمل .
5.     ضغوطات المدرسة وعدم ملاءمة التجهيزات المدرسية .
6.     تدني النظرة العامة للمعلمين ومهنتهم والصعوبات المرتبطة بالأدوار التي يقوم بها المعلمون .
7.     ضعف العلاقة مع أولياء الأمور والمجتمع.

و هناك أيضًا مجموعه من الابعاد قد تتسبب في تدني مكانة المعلم الاجتماعية:-

أولا البُعد الاقتصادي:
                               
ترجع أسباب تدني مكانة المعلم إلى انعدام رؤية تربوية وتعليمية في المدارس التي من شأنها أن توضح سياسة وتخطيط وبرامج المدرسة في جميع الأطوارفإن الموضوع له عدة أبعاد وعوامل لها علاقة وطيدة بقضية تدني مكانة المعلم والتي نلمسها جيدا في مجتمعنا الحالي وفي مقدمة هذه الأبعاد، البعد الاقتصادي إذ أن الراتب المتدني للمعلم أثر سلبا على مكانته، فهو لا يأخذ ما يستحقه وبما أننا نعيش تحت سلطان المادة، فغالبًا ما يقيس الأشخاص المعلم بمقياس المادة .

ثانياً البُعد الاجتماعي:

فهناك نظرة عند كثيرين بأن مهنة التعليم لا يمارسها إلا من كانت علاماته متدنية و مستواه التعليمي منخفضًا مثل المحاماة و الطب و الهندسة و هذا الأمر له علاقة بتدني مكانة المعلم.


ثالثًا البُعد الشخصي:

فبعض المعلمين يستغلون الطلاب و يستخدمونهم في شراء احتياجاتهم أو خدمتهم في أمور شخصية و هذا يقلل من قيمة المعلم. كذلك بعض المعلمين الذين يدخلون الفصول دون تحصير فيبدأ بدروسه و يلاحظ الطلاب أنه غير مستعد للدرس فيأتي بموضوع من هذا و موضوع من هناك لإنهاء حصته فيشتت أذهان الطلاب. 


المجتمع والتعليم كمهنه: -

يشير بعض التربويين الى ان مهنة التعليم متدنية , وان اسبابا تقف وراء هذا التدني منها ما يرجع الى رؤية المجتمع المتدنية او اهماله لهذه المهنة وعدم اعترافه بها ( احيانا اخرى ) وقد ادى هذا الى ضعف المكانة الاجتماعية لهذه المهنة والعاملين فيها , وترتبط مهنة التعليم اساسا بمكانة المعلم الاجتماعية بصفة ان هذه المكانة الموقف النسبي للمعلم الذي تؤثر فيه مجموعة من العوامل المهنية والرسمية والاجتماعية وغيرها من العوامل التي تحدد ذلك الموقف ,
 والمكانة الاجتماعية هي الوضع الذي يمنح المعلمين وكذلك مستوى التقدير لأهمية مهنتهم وكفاءتهم في ادائها وظروف العمل والمزايا الاخرى التي تمنح لهم بالقياس الي المجالات المهنية الاخرى وان المكانة الاجتماعية لاية مهنة تؤثر في الموقع الذي يحتله الفرد في نسق العلاقات الاجتماعية القائمة في المجتمع مقارنة بالافراد الاخرين في المجتمع وهي التي تحدد حقوقه وواجباته ومسؤولياته والمكانة الاجتماعية للمعلم تعني ذلك المستوى من التقدير الاجتماعي لاهميته واهمية دوره ومدى قدرته على تحديد هذا الدور والظروف المحيطة به مقارنة بالمجموعات المهنية الاخرى.
 ولا ترتقي المكانة الاجتماعية للمعلم الا بارتقاء مستوى المعلم والتعليم الى مستوى المهنة من حيث الاعداد والتمكن والمسؤولية وكذلك الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي للمعلم بما يمكنه من مواجهة اعباء ومصاعب الحياة حتى يتفرغ لعمله وكذلك لا بد من تغيير نظرة المجتمع الى المعلم والارتقاء بمستوى من التقدير الاجتماعي له ارتقاءا يتكأفأ اهمية وشرفا مع اهمية المهنة وشرفها ولا بد ان تتمثل هذه الاهمية بالمنزلة والتقدير الممنوحين لهم والامتنان والتقديرلأهمية عملهم وقدرتهم على القيام به والظروف العملية والاجور والمنافع الاخرى الممنوحة للمعلمين بالقياس الى مجموعة المهن الاخرى ولا بد من التأكيد على اهمية التعليم ودوره في تطوير الشخصية وتقدم المجتمع والاهتمام بمؤهلات المعلمين وكفاءتهم ومكانتهم الاجتماعية وعلاقتها بأهداف التربية وان تكون ظروف العمل من النوع الذي يؤدي الى تحسين التعليم الفعال ومساعدة المعلمين على التركيز في اعمالهم المهنية واهمية مشاركتهم في اقرار السياسة التعليمية وينبغي وضع ضوابط مهنية من قبل الاختصاصيين لممارسة هذه المهنة واختيار المعلمين فأن الضرر في ذلك لا يقتصر على افراد المجتمع بل ينعكس على المهنيين المختصين لان المجتمع يفقد ثقته بهم ولا يعترف بهم كمهنيين وبالتالي لا يمنحهم المكانة اللائقة بهم


أهم العوامل التى ساهمت فى زوال هيبة المعلم :-

هناك عدة عوامل ساهمت في زوال هيبة المعلم، أهمها القوانين التي سنتها الدولة والتي قيدت المعلم وقلصت من صلاحياته :-
·        كون التلميذ على دراية بهذه القوانين التي تمنع معاقبته بشتى الوسائل المادية والمعنوية على حد سواء
·        نظرة الاستهتار والتقليل من شأن مهنة المعلم
·        انخفاض راتبه مقارنة بالرواتب المرتفعة والامتيازات الكثيرة التي يستفيد منها أصحاب المهن الأخرى
·        استفحال ظاهرة العنف في مجتمعنا وعدم احترام الشخص الكبير فالتلميذ الذي يتطاول على والديه لا يجد أي صعوبة أو حرج في التطاول على معلمه'
·        يلعب الإعلام دور خطير في تشويه صورة المعلم في أذهان الطلاب العديد من الأفلام والمسلسلات التي تقدم المعلم في صورة مبتذلة سلبية عن شخصيته ودوره في تربية اجيال المستقبل
  • 'تحول دور الوالدين من الإيجابي إلى السلبي بعد أن كانوا يحترمون ويقدرون المعلم باعتباره يؤدي واجبا ورسالة نبيلة ويعلمون على هذا الأساس أبناءهم أهمية احترام المعلم وتقديره  يقفون جنبا إلى جنب مع أبنائهم للهجوم على المعلم الان .




ويبقى السؤال كيف يمكننا الارتقاء بمهنة المعلم :-

الواقع أن تطوير إعداد المعلم يعتبر من أكثر ميادين التربية حاجة للإصلاح باعتباره حجر الزاوية في العملية التعليمية  و أنه إذا صُلِّح المعلم صُلِّح التعليم.
فلا بد من وجود مؤسسات اعداد المعلمين ولا يقبل فيها دون المستوى الجامعي وهو ما يعكس أثره على المكانة الاجتماعية للمعلم ومهنته.
ولا ترتقي المكانة الاجتماعية للمعلم الا بارتقاء مستوى المعلم والتعليم إلى مستوى المهنة من حيث الاعداد والتمكن والمسؤولية وكذلك الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي للمعلم بما يمكنه من مواجهة أعباء ومصاعب الحياة حتى يتفرغ لعمله وكذلك لا بد من تغيير نظرة المجتمع إلى المعلم والارتقاء بمستوى من التقدير الاجتماعي له ارتقاءا يتكأفأ أهمية وشرفا مع أهمية المهنة وشرفها ولا بد أن تتمثل هذه الاهمية بالمنزلة والتقدير الممنوحين لهم والامتنان والتقديرلأهمية عملهم وقدرتهم على القيام به والظروف العملية والاجور والمنافع الاخرى الممنوحة للمعلمين بالقياس إلى مجموعة المهن الاخرى ولابد من التأكيد على أهمية التعليم ودوره في تطوير الشخصية وتقدم المجتمع والاهتمام بمؤهلات المعلمين وكفاءتهم ومكانتهم الاجتماعية وعلاقتها بأهداف التربية وأن تكون ظروف العمل من النوع الذي يؤدي الى تحسين التعليم الفعال ومساعدة المعلمين على التركيز في أعمالهم المهنية وأهمية مشاركتهم في اقرار السياسة التعليمية وينبغي وضع ضوابط مهنية من قبل الاختصاصيين لممارسة هذه المهنة واختيار المعلمين فأن الضرر في ذلك لا يقتصر على افراد المجتمع بل ينعكس على المهنيين المختصين لان المجتمع يفقد ثقته بهم ولا يعترف بهم كمهنيين وبالتالي لا يمنحهم المكانة اللائقة بهم.

إن نجاح المكانة الاجتماعية للمعلم قائمة على نجاح المعام ذاته ولذا فهناك العديد من الأمور التي يجب على المعلم لكي يكون ناجحًا مراعتها.

·        كيف يدبرالمعلم حصته
·        كيفية التعامل مع المناهج.
·        كيفية التخطيط للتدريس.
·        كيفية تجهيز و استعمال الوسائل التعليمية.
·        كيفية التعامل مع تلاميذه

1 comments:

منتديات كورابيكا يقول...

هل هناك دراسات عربية أو أجنبية عن تقدير المجتمع للمعلم

إرسال تعليق